أبو القاسم جنيد الشيرازي

73

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )

ذوى الألباب ، وكتاب كنز الاخبار ، وكتاب النجاة ، وكتاب سر الخلافة ، وله رسالات شريفة وفوائد طريفة « 1 » ، توفّى في سنة اربع وسبعين وستّمائة ودفن في بقعته المباركة رحمة اللّه عليهم ، وممّا انشده لبعضهم : ذنوبي وان جلّت فعفوك موئلي * وما زال كان العفو للذّنب ماحيا انلنى منى قلبي رضاك وبغيتي * لقاؤك فيه يا مناي شفائيا لعلّك غضبان ولست بعالم * سلام على الدّارين ان كنت راضيا « 2 » 21 - الشيخ بهاء الدين علي بن أبي بكر بن عبد اللّه بدل « 3 » السّالك في اللّه العارف باللّه المأذون من اللّه ، كان ينبوع الخير والكرامة ومعدن الزّهد والولاية ذا قدم ثابت في الطّريقة ومرتبة عالية في الحقيقة قد أدرك المشايخ ( ورق 41 ب ) واستفاد منهم ، وروى عنه انّه قال اشتغلت في عنفوان شبابي بالوعظ فذكّرت النّاس في الجامع المسعوديّ اثنى عشر يوما من رمضان فحضر الشيخ ظهير الدّين عبد الرّحمن « 4 » مجلسي فلمّا نزلت عن المنبر قال انّ لي معك سرّا فأتني بخلوة اكلّمك به فمضيت بعد ذاك اليه فقال يا بنّى انّ فتح بابك لا يحصل من الوعظ والتّذكير وانّما حوالتك إلى الفقر والزّنبيل فقلت سمعا وطاعة فأعطاني الزّنبيل وامرني بأدارته في الأسواق وتحصيل فتوحات الفقراء

--> ( 1 ) - چنين است در ق ( بطاء مهمله ) ، م ب : ظريفه ( بظاء معجمه ) ، ( 2 ) - شرح حالي از صاحب اين ترجمه يعنى نمرهء 20 در شيرازنامه نيافتم ، ( 3 ) - اين شخص بقرينهء نام پدرش « أبو بكر » ولقب پدر يا جدّش « بدل » واز اينكه در آخر اين شرح حال گويد « ودفن خلف تربة أبيه » بعادت معهود مؤلّف كه عموما اين نوع تعبير را در مورد كسى ذكر ميكند كه ذكر پدرش بلافاصله قبل گذشته باشد شكّى باقي نمىماند كه پسر صاحب ترجمهء بلافاصله قبل است . ( 4 ) - رجوع شود بنمرهء 239 از تراجم كتاب حاضر ،